الزيلعي

386

تخريج الأحاديث والآثار

قبل ان يهاجر حججا وحج بعدما هاجر الوداع وكان جميع ما جاء به مائة بدنة فيها جمل في أنفه برة من فضة فنحر بيده ثلاثا وستين ونحر علي منها ما غبر انتهى وسكت عنه رواه الطبراني في معجمه ومن طريق الطبراني رواه البيهقي في دلائل النبوة في باب حج النبي صلى الله عليه وسلم وقال تفرد به زيد بن الحباب وبلغني عن البخاري أنه قال هذا خطأ وإنما روي عن الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد عن النبي مرسلا انتهى كلامه وحديث سلمة رواه أحمد في مسنده من حديث موسى بن عبيدة الربذي عن إياس بن سلمة عن أبيه قال أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدن عام الحديبية جملا كان تحت أبي جهل يوم بدر في رأسه برة من فضة انتهى ومن طريق أحمد رواه الطبراني في معجمه بسنده ومتنه 819 قوله وكان ابن عمر يسوق البدن مجللة بالقباطي فيتصدق بلحومها وجللها قلت رواه مالك في موطئه في كتاب الحج عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يجلل بدنه القباطي والأنماط والحلل ثم يبعث بها إلى الكعبة يكسوها إياها انتهى قال وسألت عبد الله بن دينار ما كان عبد الله بن عمر يصنع بجلال بدنه حين كسيت الكعبة هذه الكسوة قال كان يتصدق بها انتهى وروى ابن أبي شيبة في مصنفه في المناسك حدثنا سريج بن النعمان حدثنا فليح عن نافع قال كان ابن عمر يجلل بدنه قبل أن تكسى الكعبة الحلل والأنماط والقباطي ثم ينزعها قبل أن ينحرها فيرسل بها إلى خزنة الكعبة كسوة للكعبة فلما كسيت الكعبة ترك ذلك انتهى